Since then and forever onwards... First written in 2018

بعد اللقاء المهتز للانسان مع "عدم اليقين" , وعندما يعود "عدم اليقين" إلى الوجود في حياة الانسان كل ثانية , ويتعلم من جديد قبوله واستيعابه , باعتباره الحقيقة المطلقة الوحيدة - ستبدأ مرحلة ضرورية من الإغلاق الطوعي للحدود.

إغلاق طوعي للحدود

كل حدود من حولها خارج.
الحدود الداخلية للإنسان لا نهائية , لكن ما لا نهاية له يعتمد على استقرار حدوده أمام الخارج.
طالما أن حدود الإنسان أمام الخارج مستقرة , فإن الحدود الداخلية ستبقى لا نهائية.
عندما يتم تقويض استقراره أمام الحدود الخارجية ، يتم تقليص حدوده الداخلية.
ما الفرق بين هذا وبين الشفاء, والطب, والحقيقة؟
عندما تكون الحدودالخارجية مخترقة – لا توجد امكانية للشفاء بداخلك بأي شكل من الأشكال. لا شفاء جسدي ولا شفاء عاطفي ولا شفاء عقلي أوحتى متعلق في الوعي. سواء كنت شخصًا أو بلدًا أو مجتمعًا أو جسمًا أو كيانًا – لن تسمح الحدود المخترقة بالشفاء.
الدخول من الخارج يجب ان يكون مراقبا , مرغوبا فيه , بالكمية المناسبة وإلى المدى الذي يمكن أن يحتويه الجسم ,الوعي ,الدولة , والرغبة.
اليوم ,في الوضع الحالي – كل شيء مخترق. المعلومات تدخل من كل اتجاه , متعددة الأوجه والأبعاد – غير مصفاة , مربكة , مرهقة – مثل هجوم أسراب الحشرات.
الفرق هو أنه عندما يتعلق الأمر بأسراب من الحشرات تهاجم الانسان , فإنه يدرك أنه هجوم , ويحاول إيقافه.
وعندما يتعلق الأمر باختراق الحدود كما هو موجود اليوم , في شكل علاقة مع العالم الخارجي ,فان الانسان لا يفهم أنه هجوم  ويتعاون معه. يبدأ بالاهتمام , ويبحث عن المعلومات  والتفاعل  والمشاركة  والتعبير , ودون أن ينتبه أنه هو الذي يفتح حدوده الخارجية بنفسه ، وبهذا تتقلص حدوده الداخلية الى النهاية.
يبدأ بأطلاق النار في كل اتجاه بينما يتم إطلاق النار عليه من جميع الجهات ، وعند ذلك يكون مشغولا بالدفاع. فكيف سيطور علاقة داخلية مع نفسه في مثل هذه الحالة ؟ كيف يعرف من هو ؟ كيف سينمو حقًا داخل نفسه؟
الحل هو إغلاق الحدود بالطبع , لكن القيام بذلك بشكل استباقي ليس بالأمر السهل حقًا , وبالتأكيد ليس بعد التعود على “الحرية” في شكل “بلا حدود” حتى لو تم انتهاك الحدود بالموافقة.
لأن أولئك الذين يأتون من الخارج – الزوار , والسياح ,  والمغريون ,والمعالجون , وعالمو المستقبل والعلماء – كل هؤلاء يجلبون معهم الوعود. الوعد بـ : “الشفاء” , “النمو” , “الاستقرار” , “الأمن” , “الانتماء” , “الحب” , “الشراكة على طول الطريق” ,و”السيطرة على عدم اليقين”. . . فكيف يمكن بدونهم؟ هل من الممكن وحدك؟ كيف تشفي نفسك ؟؟؟
حيث أنه , بعد التعرض لهم لا يمكنك تخيل حياتك بدون وجودهم . وهم , من جانبهم , يحرصون على تذكيرك, وفي كل فرصة ممكنة,انك بحاجة اليهم . 

الحقيقة المطلقة واضحة جدًا لمن يعرفها.
المعرفة هي اختيار , ولكن أولئك الذين يجدون صعوبة في المعرفة / الاختيار – عليهم بذل الجهود , لأنه لا أحد يحصل على خصومات, ومن المستحيل الهروب منها.
الشفاء هو الجوهر والمظهر لكل شيء, وسوف يندفع الى الخارج ويمهد لنفسه الطريق الذي لا يُعطى له بالاختيار. وهذا يحدث اليوم , هذه الأيام – كل الحدود المخترقة اصبحت مغلقة.
أغلقت الأفواه , وأغلقت المتاجر , وأغلقت “الدراسات”. وهذه الاشياء ليست رمزية – إنها ممارسة.
والمتمسكون , كالعادة , يواصلون التمسك وإطلاق النار في كل اتجاه – الآراء , والمنصات , والوعود , والعودة إلى الروتين , والتطعيم , والتكنولوجيا , والحلول.
يحاولون وبكل قواهم ,”ظاهريا”,  تنفيذ القانون الطبيعي للعرض والطلب.
لكن قانون الطبيعة – كما يوحي اسمه -هو شيء يحدث بشكل طبيعي. وبمجرد أن يخلق الإنسان حاجة مصطنعة , عندها سيكون الطلب مصطنعًا وبالتالي فإن المعادلة الطبيعية الكاملة للعرض والطلبفي ظل هذه الظروف , لم تعد طبيعية , ولكنها ضارة وتسبب المرض.
المطلب الحقيقي الدائم للإنسان هو الشفاء واليوم أكثر من أي وقت مضى.
هل هناك عرض حقيقي لهذا الطلب ؟  يتوفر القليل جدًا ونادرًا , وبالتالي فإن السعر مرتفع جدًا – مثل أي شيء نادر.
من على استعداد للدفع؟ – حاليا , القليل.
وهل من الممكن الهروب من هذا ؟ – لا.
كيف سيدفع معدوم الامكانية ؟ بواسطة الإرادة. وتزداد الإرادة مع العدم حتى تكون أكبر منه.
يوجد اليوم نهج , وهو الأساس لكل شيء , ينطلق من فرضية أن الإنسان والجماهير أغبياء , قطيع , لا يفهمون . يحتاجون إلى التفسير , والشرح , والتوضيح , والتسويق لهم , والبيع لهم , والكذب عليهم.

 لا!!!
كل انسان هو عالم .هو يحتاج إلى إيجاد الطريق إلى الحقيقة والشفاء.
يجب عليه أن يبذل الجهد بنفسه , و يجب عليه أن يجد في داخله المكان والرغبة في شفاء نفسه.
التسويق والمبيعات لا تساعد هنا. لن يتمكن أي شخص من تحمل المسؤولية على الانسان من عدم الموافقة على العلاج اومن عدم إخباره بما هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله الآن.
إن إغلاق الحدود الداخلية عند الانسان هو طريق إلى الشفاء والذي سيجلب له الحرية عندما يكون المرض عظيماً.
السباق المهووس لفتح الحدود هو إعادة حبس الانسان الذي يصرخ من أجل الحرية / الشفاء

إن عودة البشر إلى حدودهم ليست عودة جسدية. . .

אביב 2020, התש״פ

המשך הסיפור של החלק השני המסופר במסמך, לתאר את השתלשלות הדברים והם הם הדיאלוג.

קיץ 2020, התש״פ

אנו מבקשים להביא את המשך הסיפור של החלק השני המסופר במסמך, לתאר את השתלשלות הדברים והם הם הדיאלוג.

23/12/2018

ב- 23/12/2018 הוצאנו את המסמך שכותרתו ״לקבל את אי הוודאות״ ושלחנו אותו למאות מהאנשים המובילים בעולם במגוון תחומים