Since then and forever onwards... First written in 2018

نحن نسعى لاستكمال قصة الجزء الثاني المروي في الوثيقة ، ولوصف تسلسل الأمور وهي بذاتها الحوار.
الشخصيات على قيد الحياة ، والقصة حية ، والنهاية لم تكتب بعد.
في هذه القصة الحية يوجد العلاج وبالتأكيد يوجد طرف الخيط للمسار الطبي بشكل عام والوضع الحالي بشكل خاص.
لقد مر عام ونصف منذ 23/12/18 – يوم نشر الوثيقة ومنذ ذلك الحين ، تردد صدى الكلمات والرسالة حيث يمكنك أن ترى وتشعر ب”عدم اليقين” في كل مجده وروعته في كل ركن من أركان العالم. لا يترك أي مكان أو دين أو عرق أو جنس.
عندما وُلدت الوثيقة , تم إرسالها إلى المئات من الشخصيات البارزة في العالم , ورؤساء الدول , وشركات الأدوية , وشركات المواد الغذائية , ورجال الدين البارزين , والإعلاميين البارزين , ومحرري الصحف الرائدين ,وما إلى ذلك , وكلهم تم اختيارهم بعناية وتدقيق, في جميع الصناعات المتأثرة بالوضع الحالي , كأنه سعى إلى إجراء حوار في أوقات الهدوء.
لكن هناك أشياء تتطلب التذويت والوقت والدراسة وأحيانًا الصدمة الصغيرة. هذه هي الطبيعة البشرية.وخلال هذا الوقت انتشرت الوثيقة حول العالم بوتيرتها ووقتها الخاصين , دون التدخل في توزيعها ,أو في الاستخدامات المختلفة التي اختارها الناس.
واصلنا عملنا بجد لتعريض العالم لطريقة الشفاء واللغة والادوية التي هي ثمار هذا المسار.
مثل اللاعبين الذين يعرفون قواعد اللعبة ويوافقون ويختارون اللعب بها ,كنا نعلم دائمًا أننا في الطريق – لم نتمسك بأي شيء ,ذهبنا حيث طُلب منا , أطلقنا عند الحاجة , وفي كل مرة نشحذ ونقوى , أصبنا ,دققنا وأصغينا.
أنتج هذا المسار تعاونًا ومشاركة,وفي كل مرة انضم الينا أشخاص جدد لمساعدتنا على التقدم.
منذ شهرين تقريبًا ,عندما كنا في خضم فحص بعض الأدوية حسب المعايير الملائمة لذلك الوقت , والذي بدا لنا أنه ربما سيساعدون في جلب الطريق إلى العالم , ظهر “عدم اليقين” مرة أخرى , وكأنه يقول: ‘الآن انتقلوا لهذا المسار , إنه أوسع وعالمي. وحان الوقت لكشف المعرفة.
شعرنا وأصغينا , ثم تابعنا بإحدى الصيغ التي كنا استخدمناها على نطاق واسع لسنوات عديدة , نحن والمقربون منا.
لقد اخذنا أسهل الأشياء لكي يحتويها التنظيم القائم , ولا بد أن نذكر أنه على مر السنين , كما هو الآن ,حرصنا على عدم الأغراء بالتوزيع والبيع الذي لا يدخل من الباب الأمامي , لأنه ليس لأجل هذا أودعت لدينا المعرفة.
لهذا, بحثنا عن التعاون والمشاركة , في الوقت الذي تكون فيه كل ثانية حاسمة لكل من الحاضر والمستقبل – كان علينا قضاء شهرين في محاولة التحقق من صحة الصيغة وإجراء تجربة شاملة وواسعة كي يسمحوا لنا بنشر لغة العلاج التي يحتاجها العالم الآن وبشدة . لكن هذا لم ينجح بعد.
أصدرت دول عديدة نداءا لأي شخص أو جهة يوجد لديهم الحل. يبدو الأمر بسيطًا وسهلاً ولكن هذه المسارات معقدة. توجهنا لبعضها , ولكن حتى فيها تتم التصفية وفقًا لما هو معروف , ملموس , ومقبول.
لقد بنينا نموذجًا للتجربة مع الأشخاص الأصحاء وحاملي الجرثومة والمرضى , ومع من يوجد في العزل المنزلي وفي المستشفيات , وبما أننا لا نعيش في فقاعة , والتعاون المطلوب في الوقت الحالي مع المستثمرين والمؤسسات وما إلى ذلك.
ولهذا ، توجد نماذج ثابتة جدًا لا تسمح بالمرونة الذهنية التي تتطلبها هذه الطريقة للتعبير عنها.
ومثلما أن نتائج الصيغ الخاصة بنا لا يمكن فهمها ويصعب هضمها , كذلك فإن المرونة والبساطة التي يتطلبها مسارنا صعبة الهضم.
الادوية , حسب المعايير القائمة اليوم , هي شيء يخضع للترخيص , والتسجيل كاختراع , واختبار وفقًا للبروتوكول, والتطور والاختبارات الأمنية, والبيروقراطية , والمحامين, ومبالغ مالية لا يمكن تصورها.
وبعد سلسلة هذه الاجراءات ينتج شيء ما مرخصا , غالبًا ما يكون العلاج محليا ومقلصا و(في نظرة أكثر شمولاً قليلاً) يسكت الأعراض ,لكنه ليس مصدرًا للشفاء.
ولأولئك , الذين “يتذاكون” , تم ايجاد مسارات إضافية , وقصيرة , تحمل أسماء مختلفة مثل:
المضافات الغذائية , ومنقيات الهواء , والمطهرات , والمستحضرات التجميلية , إلخ .
ونحن ، نصر على استخدام كلمة دواء ، وليس من باب التحدي ، ولكن لأن كل صيغنا هي مصدر للشفاء الحقيقي ، والتي لم يسمح الاختزال المصطنع بدخولها. ولا يوجد في هذا نقد الأشياء ,وانما مجرد التمعن في الوضع الذي كان والذي لن يبقى , لأنه واضح الآن للإنسان أن الاختيار بين يديه.
الطرق التي سلكناها من خلال مواردنا الخاصة ومع الكثير من المساعدة ادت الى ان القليل من الناس شعروا أن شيئًا ما يتطلب تغييره.
تقيدنا وتركيزنا , بالاضافة الى عملنا الشخصي الذي لا هوادة فيه والذي يعد جزءًا لا يتجزأ من المسار العام الذي نسلكه ,كل هذه معًا تقدم للعالم منتوجًا لا تشوبه شائبة.
نحن نبذل , بذلنا , وسنبذل قصارى جهدنا لإيجاد الدواء .نقوم بالفحص والاستجابة لكل مسار,فتنفتح الطريق . يعود الانسان , من خلال المبادرات الخاصة , أو المبادرات العامة إلى المسار. 

نأمل ألا يكون هذا من خلال اجبار مؤلم.

واليوم نتوجه مرة أخرى بنداء شامل.
نحن نتعلم ,تعلمنا وسوف نتعلم أكثر قبول كل ما سيتم إرساله إلينا للمضي قدمًا على الطريق , لأن القدرة على القبول حقًا ,هي وحدها التي تؤدي الى العطاء.
يحتاج البشر والعالم إلى الانتباه إلى الأماكن التي لا يُسمح فيها القبول. سواء كان ذلك بدافع الخوف ،, أو الانانية, أو من مكان الراحة أو العناد أوالرغبة في السيطرة.
نحن لا نسعى إلى امتلاك أي شيء , نريد وبحماس احضار الحقيقة , لا أجزاء منها , ولا تقريبا , لا رأي آخر. وأنما الحقيقة التي من دونها لا يوجد الشفاء.
اخترنا مواصلة القصة ، حيث نترك القراء في الصورة. إنه عرض واقعي حقيقي.
وماذا ستكون النهاية؟ نحن لا نعلم.
التاج ( الكورونا) يتطلب العلاج الحقيقي العميق , وليس “العلاج” الذي يكتشفه الإنسان في المختبر ، ويتم تطعيمه بشكل مصطنع ليدافع عنه ، حينئذٍ لن يتوقفوا عن مهاجمته ، وسيصبح أكثر وأكثر ضعفًا ، وأقل مناعة.
العلاج الحقيقي  الناتج عن المعرفة والنبع اللامتناهي ، وفتح المسار الذي سيسمح أكثر وأكثر.
الأدوية لهذا العلاج موجودة في أيدينا في الوقت الحالي ، في أيدينا , ليست من اجل الحماية ضد النسخ أو السرقة. توجد في أيدينا لأنها يجب أن تظهر للجميع كجزء كامل , كلغة . وبعد ذلك , تكون مصدر إلهام وسبيل لمن يريد.
تمامًا مثل الاقتصاد ,حيث يفهم كل شخص أنه (الاقتصاد) يحتاج إلى إعادة تأهيل وتوازن , كذلك لنفسية الانسان ولجسده , يجب ومن الممكن الآن البدء في إعادة التأهيل والتوازن.
التوازن الذي يمنحه الهدوء وليس من خلال الحبوب (الأدوية), يعلمه ويمكنه من احتواء وتقوية جهاز المناعة الجسدي والعاطفي , وما إلى ذلك. لكل واحد من هؤلاء , يوجد لدينا علاج وطريقة.
لدينا العلاج والأدوية التي تقوي الانسان وتمكنه من السير قدما على الطريق , وليس بواسطة الأدوية التي تفرض الاعتماد المستمر عليها. تمامًا , مثل ركوب الدراجة التي يضعون لها أولاً العجلات المساعدة , ثم يتم ازالتها إلى الأبد.
وستكون بداية التصحيح بالاصغاء إلى اللغة التي يتحدث بها الإنسان اليوم ، على سبيل المثال – “ضحايا الكورونا” , كأن الإنسان ضحى بشيء , كأنه يلقي الذنب واللوم , وكأنه يطلب دون تحمل أية مسؤولية عن السبب أو الحل. بينما ,هؤلاء “الضحايا” هم الذين يسقطون في الحروب ,الحروب التي من صنع الإنسان , بدأ الإنسان الحرب ويمكن للإنسان أن يوقفها.
“وحتى كوننا جميعًا حكماء وعقلاء  , وكلنا نعرف التوراة , يجب علينا ان ننقل قصة الخروج من العبودية”. وكما يقال ,فإن المعرفة (العلم) تنزل إلى العالم مرارًا وتكرارًا. . .
ماذا لا نعرف ؟ أنا وصديقتي العزيزة .
كتابة تسويقية وفحوى تسويقي للجماهير. قيل لنا: “لقد أغريتوهم بالكتابة الجميلة , هذه هي الطريقة الوحيدة التي يفهمونها , المبيعات, القصص, الوعود”. لا اريد! لا أريد تسويق الحقيقة وبيعها. يجب السعى وراء الحقيقة , والبحث عنها, والشعور بها , والاجتهاد وراءها. إنها هنا طوال الوقت , وهي ليست في سباق , وأحيانًا تكون بسيطة جدًا لدرجة انه لا يمكن لمسها.
من أجل الإيمان بها والشعور بها ، يحتاج الانسان إلى استعادة الثقة في نفسه. لقد فقد نفسه في هذا العصر ولا يؤمن إلا بما يبيعون له ويقولون له , يوجهون ويديرونه.
كل شيء بايديكم. نحن قمنا بعملنا , نقوم وسنقوم به.
لا نعرف ما إذا كانت هذه الأدوية ستظهر في العالم.
الاختيار متروك للناس وللعالم إذا حان الوقت لاستقبالها.
لا توجد مشكلة لا يكون مع حلها ,فالعالم يدار حسب نموذج رياضي(حسابي) سام , والحل ليس دائمًا مريحا , وممتعًا , وشائعًا , ومرئيًا, إنه موجود دائمًا , ودائمًا. وسيكون من الحكمة عندما نحاول جاهدين إيجاد الحل

 

ربيع 2020

استمراراً لقصة الجزء الثاني الوارد في الوثيقة ، وصف تسلسل الأشياء وهي الحوار.

خريف 2020

بعد اللقاء المهتز للانسان مع "عدم اليقين" , وعندما يعود "عدم اليقين" إلى الوجود في حياة الانسان كل ثانية , ويتعلم من جديد قبوله واستيعابه , باعتباره الحقيقة المطلقة الوحيدة - ستبدأ مرحلة ضرورية من الإغلاق الطوعي للحدود.

صيف 2020

يوجد لدينا العلم والمعرفة في التعامل مع فيروس كورونا وكذلك بإمكاننا معالجة شتى الأمراض التي تصيب الإنسان ولا يوجد لها دواء.

23/12/2018

أصدرنا في 23/12/2018 وثيقة بعنوان "اقبل عدم اليقين" وأرسلناها إلى مئات من رواد العالم في مجالات متنوعة.