Since then and forever onwards... First written in 2018

 لدينا المعرفة لمواجهة الفيروس – كورونا  وأنواع أخرى من الأمراض التي تصيب الإنسان ولا يوجد لها علاج أو كل ما وجد غير مناسب أو يسبب مرضًا آخر ,حتى وان زاد متوسط ​​العمر.
الدواء بطبيعته ليس عملاً سحريًا يأتي ليحل محل جهود الإنسان وجسده. أي توقع أو طلب للسحر سينتج عنه التعلق (التبعية ) والإعاقة وزيادة المرض.
نحن الوحيدون الجاهزون والقادرون على التعامل مع هذه المعرفة , وهي موجودة معنا اليوم , حسب التفاصيل التالية:
–       قسم منها موجود في الصيغ الجاهزة بالفعل والاستخدام الخاص.
–       قسم منها في العلم التشخيصي والاستثنائي للحالات الطبية.
وكل هذا من خلال معرفة عميقة ترى صورة واسعة وشاملة.
سنروي هنا عن المسار الذي مررنا به , والذي نمر وسنمر به .
في بعض الأحيان , هناك شعور أن هناك شيئًا ما مفقودًا , ولكن يبدو أنها مسألة نضوج ووعي, مسألة طريق. عندما يكون الشخص غير ناضج , فإنه “لا يفهم” , أي غير قادر على الشعور. 
مثل طفل صغير يضع يديه على أذنيه بحيث لا يمكنه احتواء كل المشاعر ويصرخ:
“لا أستطيع السماع ، لا أستطيع السماع”.
– “الناس لا يفهمون الدلائل. لا يفهمون أن لديهم علاج للفيروس”.. هذا ما يخبرنا به كل من تعرض للمحتوى والجوهر المقدم هنا. لكن هذه الصيغة (العلاج) غير العادية , لم يتم أيجادها لفيروس أو لآخر.هذا هو عمل آخر من مجموعة متنوعة من الأعمال الموجودة في حقيبتنا. حيث تم بناء هذه الحقيبة في العقد الماضي خلال أكثر من 30 عامًا من الخبرة.
30عاما دون اي نجاح مذهل ودون نشر لمثل هذه المعرفة ؟  كيف يمكن هذا ؟
هذه المعرفة الحقيقية والأصلية , والتي من الممكن أن تخرج الانسان من المثبت والقائم , ليست شيئًا يمكن قبوله بسهولة وبأذرع مفتوحة أبدًا , تمامًا مثل أي تحفة فنية يتم اكتشاف قيمتها في منظور الوقت أو عندما يحين الوقت. هل حان الوقت الآن؟
وربما يكمن هنا عدم الفهم.
لأنه عند المعالجة للمجمل ,لا نتعامل مع المشكلة المطروحة كمشكلة , بل نتعامل معها كعوارض تأتي لإيقاظ وإلقاء الضوء على المشكلة الحقيقية التي تحتاج إلى معالجة , والتي ستعرض في الجزء الثاني.
اذن ,لماذا لا نُذكر بوضوح أن لدينا علاجًا ودواءا لفيروس كورونا؟
لأنه سيكون هذا ظلمًا للمسار وللفهم اللذين ينكشفان من خلالنا  للعالم.
هذه الصيغة (فورمولة) لديها أيضًا القدرة على جعل الكورونا مشكلة هامشية لا تهدد أي شخص تقريبًا , وعند فهم هذا الاتجاه , يفهم المرء أن تعداد قدراتها العلاجية ليست مهمة , لأن فعلها الشامل هو ما يقود الانسان للوصول إلى مستوى عال من الشفاء على
جميع المستويات,هذا هو الفعل الاساسي. كأننا نقول بأن لدينا دبابة ضد صاروخ معين , بينما في الواقع لدينا المفتاح لتحقيق السلام العالمي.
وعندما يكون لديك سلام عالمي – فما هي الأهمية في دبابة تحمي من صاروخ واحد محدد بينما تواجه العديد من الجيوش المختلفة ولكل جيش ملايين الأنواع من الصواريخ؟
ومع ذلك , حتى لا نصل إلى حالة متكررة من الغموض , سنذكر بشكل مفصل قدراتها العلاجية. 

إذا اردنا ,من الممكن أن يطلق عليها اسم مضاد للأمراض – أي أنه يصد مسببات الأمراض.
وبتفاصيل أكثر دقة , الصيغة هي:
– مطهر , بما في ذلك مكافحة التصاق مسببات الأمراض بالمواد , من خلال تكوين طبقة واقية   تسمح لها بالبقاء وزيادة قدرتها على الانتشار.
– مضاد للالتهاب.
– مضاد للجراثيم .
– مضاد للحساسية .
– مضاد للميكروبات .
 – مضاد للفيروسات على جميع الأعراض
المصاحبة بما في ذلك الحمى الفيروسية والتعب المزمن   على خلفية فيروسية
– يساعد في حالة انتشار الوباء ويساعد في الشفاء من الأمراض المعدية والخطيرة.
– يحفز ويقوي جهاز المناعة في الجسم ويساعده على مقاومة أي مسببات الأمراض حتى أثناء   انتشار الوباء.
– يزيل الاوساخ والسموم من جهاز الأيض (التغيرات الكيماوية في الجسم) .
– يعالج الالتهابات بشكل عام والتهابات الجهاز التنفسي بشكل خاص ويعالج الالتهابات الناتجة   عن الفيروسات , والالتهابات المزمنة.
– في الجهاز التنفسي – يخفف حالات الاحتقان والبلغم والسعال والتهاب الشعب الهوائية وما إلى ذلك.
– ممتاز لتنقية الهواء في الأماكن التي يتواجد فيها المرضى و / أو المدخنين.
– يؤدي الى التهدئة الذهنية التي تعد من أسباب تفاقم الحالات المرضية ،كما ويعالج الإرهاق النفسي ويزيد من القدرة على أن يصبح المرء أقوى نفسيا ويواجه الحالات المرضية.

لا شك أن هذه ادعاءات بعيدة المدى لشيء لم يتم إثباته في اللغة المحكية اليوم – اللغة التي اخترعها الإنسان – والجميع تدرب على التحدث بها والتفكير فيها ، بينما ينسون لغة الأم التي ولدوا بها.كل شخص اليوم – بغض النظر عن مهنته وتعليمه وخبرته ومعرفته –قد تم تدريبه على طرح الأسئلة: “هل حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء(( FDA؟”
 “هل أجريت أي تجارب عليه؟”  
“ما هو تحصيلك العلمي ؟”
إلى أي مدى تفهم حقًا ما تسأله يا رجل؟
وان كانت هناك موافقة وان أجريت تجارب – فماذا يعني ذلك؟
هل له مفعولية؟ هل هذا صحي؟ هل هذا ما تحتاجه؟
من الذي يقرر أن هذا مناسب ؟ ما المسموح به ؟ ما هو الممنوع ؟ من يعرف ؟
 حقا , بمن تثق اليوم يا رجل؟ من تصدق اليوم يا رجل؟
يتم اليوم إجراء أكثر من ألف تجربة في وقت واحد في العالم بحثًا عن علاج.
هناك استثمارات ضخمة , منافسة , أنانية, ولا سيما “اطلاق” في الظلام.
نحن صغار من الوقوف وسط هذا الصف. جهودنا بريئة.
إذا كان لديك طفل عبقري يحل معادلات غير قابلة للحل , ويخترع اختراعات لا يمكن تصورها – لكنه لا يخضع للاختبارات التي من المفترض أن تؤكد ذلك – فهل هذا ينفي قدراته ؟
وإذا كانت لديك صيغة (فورمولة) تعطي حلا لمجموعة من الأمراض في نفس الوقت – حل يعتبر مستحيلا للعلم الحالي – فهل تبطل قدرات هذه الصيغة لمجرد عدم اعطاءها الفرصة للوصول إلى “اختبارات الموافقة” ؟
والآن سيكون من الأسهل فهم سبب تحول شعار “علاج للكورونا” إلى شعار فارغ.
هذا الشعار يستخدم اليوم كشيفرة لفتح كهف , حيث عند دخولك اليه توجد “فرصة”. “فرصة” لكسب المال, “فرصة” للاستفادة، “فرصة” للتأثير، “فرصة” للسيطرة, وعديد من الفرص . .
يذكرون هذه الشيفرة, ثم يدخلون , فينغلق عليهم باب الكهف , لأن هذه “الفرصة” مجرد وهم.
يتمتع الإنسان بالقدرة على فرض النظام ، نظام وضعه وأكده هو بنفسه , ولكن ليس بنظام الطبيعة, ليس بنظام الطبيعة أبدا.
إن حرية التعبير ليست حقا يُمنح للانسان في نظام/حكم  أو آخر ,تمامًا كما أن حرية السعي وراء دوائك / علاجك لا تتطلب موافقة من سلطة أو أخرى.
هذه هي الحقوق الأساسية للإنسان ,والتي خلقت معه . ولكن إذا أودعها إلى شخص أو جسم آخر – فلا عجب أن حياته ليست بالفعل تحت سيطرته.
هل الذنب في فقدان السيطرة ناتج حقًا عن “عدم اليقين” أم أنه مجرد الحرية نفسها؟
لا يكمن الحل في إسقاط زعيم أو آخر , أو في التمرد على الهيئات القائمة. مثل هذه الحلول تؤدي الى الابتعاد عن الشيء الاساسي.
يكمن الحل في حق الانسان في المطالبة بالحقوق الأساسية , للسماح باختيار اي علاج من خلالالخطاب والشفافية.
سيأتي الشفاء من كل مكان , والمكان هو “عدم اليقين”

لا يزال البشر ضائعين , وحتى داخل أنفسهم , ما زالوا ينتظرون من ينقذهم .
يحاول رؤساء دول العالم بكل قواهم الحفاظ على إدارة معينة , كي لا يفقدوا السيطرة في ظل الوضع الفوضوي القائم ، حيث لا يزال هناك بعض الهواء المتبقي للتنفس .
تحاول الصناعات البقاء على قيد الحياة ، وفي هذه المرحلة لا يمكن لأحد تقييم الضرر الذي حدث.
كل الجهات تركز على مواجهة التاج (الكورونا)والانتصار عليه.
وانت لمن تنتمي؟ من هو “المنقذ” الذي يستطيع هزيمتك؟ العلم؟ مظاهرات حاشدة ؟ خبراء ؟ اكتشافات ؟ الاجهزة الصحية؟ جهاز الأمن؟ الجهاز الاقتصادي؟ الجهاز السياسي؟
في أي مجال تقع هذه الأزمة؟ – الأزمة الاقتصادية؟ أزمة في الجهازالصحي؟ وربما في التعليم؟
ما الخطأ الذي ارتكبناه؟ من هو المذنب؟    
كنا مع كل الخبراء , لا نستطيع تشخيص المشكلة ,ما الذي يشكو منه الإنسان؟ ما الذي يعاني منه؟ ما هو التشخيص؟ 

عزيزي الانسان, هذه أزمة إيمان وثقة!
الإيمان الذي به فقط تأتي الثقة. والثقة التي لن تكون بدون الإيمان.
الإيمان الذي ابتعد مرة أخرى عن “الموضة” وفقد مكانته الأبدية في هذا العصر.
هذه الأزمة لا تفوت أحداً ولا يوجد أحد اليوم يمكنه فعلاً التباهي بالإيمان الحقيقي.
مرة أخرى ,الإنسان , المندفع , خلال القرون القليلة الماضية, إلى أفكار جديدة مثيرة , إلى التكنولوجيا المتقدمة والمستقبلية , والطب المتطور والحديث – نحو ما كان يعتقد أنه اكتشفه وأصبح مقدسا ,فربما هذا سينقذه. وفي هذا الاندفاع – اضاع إيمانه الأساسي وفقد معه إيمانه بنفسه واضاع إيمانه في الطبيعة العظيمة وفي عدميته. هذا الايمان بقي كذاكرة ، جعلته يبدو قديم الطراز وبدائي ولا يمكن السيطرة عليه. هذا الاعتقاد الذي له دائمًا دلالة دينية غير متبلورة. 

والآن , بعد أن تُركت تائهًا ومعلقا في الهواء ، تشعر أنه لا يوجد شيء حقيقي في العالم غيره ، وليس لديك خيار سوى مراجعة نفسك بتواضع ، وضم هذا الايمان الى احضانك مع العلم أنه أساس الجميع.هذا الاعتقاد – الذي يخجل منه الإنسان اليوم ويختبئ في أعماقه – مغطى جيدًا كي لا  يراه أحد ويكتشفه , المطلوب اليوم هو
هذا الايمان , احتضانه وأخراجه من مخبأه والمشي تحت انواره .(هذا العار من الظهور كالغبي ، غير محتلن ، غير عصري صوره بشكل جميل هانز كريستيان أندرسن في قصة “ملابس الملك الجديد” ، عندما يرى الجميع أن الملك عارٍ ولكن طفل صغير فقط يجرؤ على قول ذلك ببراءة ونقاء).
نفس الايمان ,أن الإنسان في “خروجه إلى الحرية” حاول تحويله إلى ذاكرة بعيدة لا علاقة له بها – وأبقى منه شعارات وجمل وأمثال وأقوال لا تنتهي من المخطوطة الأبدية التي يفتخر بها – لكنها بقيت فارغة , غير فاعلة.
ما هو اللقاح أو العلاج الذي يمكن العثور عليه في حرب الإنسان ضد “عدم اليقين” ؟ في حربه على الايمان البديهي ؟ هل من الممكن حقًا تطوير أجسام مضادة ضده ؟  أو أن المعادلة هي بالضبط نفس معادلة الادوية والمعرفة البدائية التي تنزل إلى العالم اليوم من خلالنا , بلغة تتكيف مع هذه الأيام,والتي يتمثل حلها في تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان بحيث يمكنه الوقوف بحزم وسط الحياة أينما كان , حيث أن “عدم اليقين” هو أعز أصدقائه,وهو ليس عدوا,تكون نتيجة الحرب ضده معروفة مسبقًا وهي الخسارة, الفقدان ,الألم والموت. 
 إن تقوية الجهاز المناعي المهتز للإنسان اليوم لا يتم من خلال تناول هذا الفيتامين أو آخر.
يحتاج جهاز المناعة البشري , في المقام الأول , إلى الثقة والإيمان. ثقته وإيمانه في نفسه , في جسده , في “عدم اليقين” , في الطبيعة ، في طبعه وطبيعته ، وليس في شيء مصطنع ما هو إلا خدعة. 

إن أدويتنا هدية للإنسان إذا اختارها , سترافقه وتساعده على استعادة الثقة والإيمان.
فكيف يمكن للأدوية أن تعيد الثقة والإيمان؟
لأنه عندما يتم التعامل مع جميع المستويات كوحدة واحدة ، يتم ايصال الجسد والعقل والعاطفة إلى مكان التوازن , ونتلقى المساعدة ,من  الحقيقة  فقط – حقيقة المادة , وحقيقة الروح, وحقيقة الاحساس – عندها فقط , يمكن للمرء أن يصل إلى الكمال والشفاء الحقيقي , ومنه ينمو الانفتاح الذي سيعطي مكانًا للثقة والإيمان.
حقيقة المادة: مواد نقية لم يتم التلاعب بها ولم يحاولون تغيير أي شيء بها – أخذوها ,  ميزوا  حكمتها واستخدموها لتشغيل المعادلة بأكملها.
حقيقة الروح: الروح الحقيقية كما هي وليس روحنا – روح النباتات , روح العالم ,روح الخالق.وهي التي ترفرف فوقنا وتجلب لنا التوازن والنمو الروحي .
حقيقة العاطفة: الجاهزية والموافقة على جعل المشاعر الحقيقية قائمة دون اعتبارات , وبدون أنماط متأصلة وشفاء كل ما تم قمعه وإخفائه , واطلاق الحرية للمشاعر الحقيقية.
وعندما يصل كل شخص إلى توازنه الشخصي – ليس توازن على مستوى واحد للجميع – ولكن كل شخص في مستواه , عندها فقط , يخلق مزيج المستويات شكلا موحدا وكاملا كأنه لوحة مثالية.وان اردنا التدقيق – عندما نرى الفيروس مستشريًا – ندرك أنه أحد الأعراض التي تأتي لايقاظنا وجعلنا نتركز في المشكلة الحقيقية – الا وهي عدم وجود الإيمان القائم, مما يؤدي إلى عدم القدرة على تقبل “عدم اليقين”.
من أجل تقوية الإيمان , يجب على الإنسان أن يقوي نفسه , وكل شيء به , ليكون صامدا بداخله, بما فيه الكفاية ,كي يفشل أي إلهاء , أي شك زائف يأتي بشكل أو بآخر ويحاول إغراق هذا القارب , لأن هذا الايمان ثابت ,قوي جدًا , على قاعدة متينة , ومتجذر جدًا – أن الطعن فيه مستحيل.      
هكذا أيضًا صيغنا (فورمولة)- كل من يحاول مهاجمة جهاز المناعة في الجسم , سواء كان فيروسًا يحمل اسمًا أو آخر , أو بكتيريا أو أيًا كان – سيفشل , لأن هذا النظام مستقر وقوي للغاية بحيث يمكنه التعامل مع مسببات الأمراض من أي الأنواع وعلى جميع المستويات.
من خلال هذه المعرفة توصلنا إلى استعادة الإيمان العالمي ، الإيمان العملي الذي هو الإيمان الأساسي – الإيمان بما تراه ناجحًا ، بغض النظر عما يقال لك. كذلك استعادة الإيمان بما هو فوق والإيمان بما على الأرض , الإيمان القادر دائمًا على مجابهة الواقع , في كل دقيقة وفي اي شيء. هذا الدمج يجعل العالم متعطشًا جدًا له اليوم من ناحية , ويخاف منه جدًا من ناحية أخرى.  

 إن شعار(شيفرة) فتح باب الكهف حيث يكمن داخله “عدم اليقين” وحيث توجد أيضًا معرفة غير محدودة ,وأمل ، وانفتاح , وطريق , وهدوء , ووفرة , وشفاء – هي كلمة الإيمان. 

الإيمان لا يتقبل الأسئلة ، الإيمان يعطي إجابات حاليا ,الآن وإلى الأبد. 

يتكون النص المكتوب أعلاه من جزأين. الأول – يستحق أن يكون الثاني , لكن مستوى الاصغاء لدى الانسان اليوم والذي يتلقى ويستلم بنفسه المعلومات ومن جميع الجهات – لا يسمح له بالوصول إليه.
لذلك  سيروي الجزء الأول بوضوح ما يأمله الجميع , ولكن عمليا , لا يزال يتعين على الانسانالموافقة على البدء في تنفيذ الجزء الثاني أولاً للحصول على الأول.

אביב 2020, התש״פ

המשך הסיפור של החלק השני המסופר במסמך, לתאר את השתלשלות הדברים והם הם הדיאלוג.

קיץ 2020, התש״פ

אנו מבקשים להביא את המשך הסיפור של החלק השני המסופר במסמך, לתאר את השתלשלות הדברים והם הם הדיאלוג.

23/12/2018

ב- 23/12/2018 הוצאנו את המסמך שכותרתו ״לקבל את אי הוודאות״ ושלחנו אותו למאות מהאנשים המובילים בעולם במגוון תחומים