Since then and forever onwards... First written in 2018

نشرنا بتاريخ 23/12/2018 وثيقة بعنوان “قبول عدم اليقين” وأرسلناها إلى مئات الاشخاص من الرواد  في العالم في مجالات متنوعة –في كل المجالات والفروع التي تضيع اليوم أمامها.

منذ ذلك الحين للوثيقة حياة خاصة بها . المكتوب في الوثيقة جاء لكي يخبر العالم بوصول عدم اليقين , كأنما سعى إلى جعل الإنسان يتعايش معه من جديد وحتى مسبقا .

دعا مؤلفو الوثيقة إلى حوار معهم , أو بين البشر , مع بعضهم البعض.
اليوم ، مفهوم “عدم اليقين” موجود في أفواه الجميع وهو بالتأكيد إنجاز عظيم للنهج الذي يقود الإنسان إلى قلبه – كي يشعر, يسمع ويفهم.
على الرغم من استخدام المصطلح من قبل الخبراء والمحللين ورؤساء الدول والافراد , إلا أن الحوار لا يزال غير مثمر.  لماذا ؟  لأن استخدامه قد أُخرج من السياق: عدم اليقين ليس مصطلحا أو حالة مؤقتة.قراءة المستند مرارًا وتكرارًا ، ومن منظور الوقت المنقضي ، ستساعد حتى المتشككين بينكم ، في محاولة الاصغاء إلى لغة تم نسيانها ومن ثم إعطائها مكانتها تدريجيا ، وتعلمها وإعادة وضعها في مكانها – لتلمس الشفاء المرجو.

אביב 2020, התש״פ

המשך הסיפור של החלק השני המסופר במסמך, לתאר את השתלשלות הדברים והם הם הדיאלוג.

קיץ 2020, התש״פ

אנו מבקשים להביא את המשך הסיפור של החלק השני המסופר במסמך, לתאר את השתלשלות הדברים והם הם הדיאלוג.

23/12/2018

ב- 23/12/2018 הוצאנו את המסמך שכותרתו ״לקבל את אי הוודאות״ ושלחנו אותו למאות מהאנשים המובילים בעולם במגוון תחומים